Recents in Beach

لاعلاناتكم علي موقع مسرح كنعان الوطني التواصل علي رقم 00970592815710

حبل الانقاد من وادي الضياع الرقمي أمير البركاوي _ موقع مسرح كنعان الوطني

 حبل الانقاذ من وادي الضياع الرقمي


أمير البركاوي


كلنا نعرف ان الاطفال لهم رعاية خاصة والفترة الذهبية لتنمية المبادئ الاخلاقية والاسرية في عمر الصغر


لانها تعيش وتنمو في ذهنه لتكون خير خزين لمسيرة عطرة وصبيان مثمر لكن ان غابت الرعاية الطفولية يصبح الخطر كبيرا وقد يهدد في المستقبل بضياع الطفولة بشذوذها وانحرافها الى مستنقع مليئ بقاذورات السقوط الاخلاقي.


مواقع التواصل الاجتماعي  والالعاب الالكترونية اصبحت اداة لجر الاطفال الى افكار مسموعة تبتعد عن تربيتنا ومنهاجنا الاسلامي والغاية استهداف ثمرة المجتمع ومنبع رقي الامم.


سهر ليالي لاطفال على العاب الكترونية ودخول عالم الادمان واهمال الدراسة والنتيجة رسوب اغلب التلاميذ للصفوف الابتدائية.


من هنا يبدأ الانهيار ومحاولة تجهيل الاطفال بسحبهم الى عالم افتراضي والعيش بوهم الصداقة الزائفة والمعارك الواهمة وعنف مفرط.


وما يقلق هو تعرف الاطفال على سلوكيات ما كان يجب ان يعرفوها في سن الطفولة بفعل صداقة افتراضية سيئة والمحصلة صناعة اطفال بادمان على ارتياد المواقع والالعاب الالكترونية والتمرد على ابويه.


الاسباب كثيرة اولها تتحملها العائلة في اهمال متابعة الابناء وفرض الارادة في منع الاطفال من ارتياد مواقع المشبوهة وبدلا من ذلك تعليمه قصص وحكايات ترسخ الاخلاق والتربية الاسلامية وتنبذ الانحلال الاخلاقي والاسري.


لكن بعض العوائل وللاسف سادها وسيطر عليها الانعزال والانشغال بالصداقات والعلاقات على شبكات التواصل.


اي ان ما حدث للابناء هو فعل طبيعي لما يراه الطفل من والديه فأذا كان سيدا البيت هم من يحتاجون الى نصائح وتوعية فكيف بالاطفال وهنا الكارثة الكبرى.


يجب على الابناء والامهات اعادة هيكلة الحياة الاسرية وتكثيف المتابعة وارشاد الاطفالهم والتنبيه بالمخاطر وتخصيص وقت للتعريف بكيفية الاستخدام الامثل لمواقع التواصل وترك العاب العنف.


وعلى الجهات المعنية في الدولة ان تطلق حملات توعية في وسائل الاعلام المختلفة لايصال رسائل الى الاسر الكريمة في المحافظة على ابنائهم وبيان اشكال المخاطر والمساوئ ومنها ادمان النت مع تخصيص محاضرات في المدارس وندوات ارشادية لولي امور الاطفال لتكون طرق الانقاذ مشتركة بين العائلة والدولة.




إرسال تعليق

0 تعليقات