زاخو تحتضن صناع الجمال من تشكيلي العراق
مائة فنان وفنانة من جميع المحافظات في كرنفال فرح
قحطان جاسم جواد
مرة اخرى تحتضن زاخو صناع الجمال من تشكيلي العراق. من
بغداد وذي قار والبصرة والسماوة وكركوك والسليمانية واربيل اضافة الى تشكيلي دهوك
وزاخو. وهم اعضاء مؤسسة هواجس للثقافة والفنون. كانت تظاهرة فنية واسعة شهدتها
زاخو احدى مدن الجمال العراقي الكردي في اعالي جبال مدينة دهوك. وقد استقبل اهالي
دهوك تظاهرتنا احسن استقبال وتفاعلوا تفاعلا ايجابيا ظهر للعيان بشكل جلي في الحفل
الكبير الذي اقيم للوفد التشكيلي في زاخو حيث الزغاريد والغناء والرقص على نحو ترك
اثرا ايجابيا في نفوس اعضاء الوفد الذي بادلوهم التحيات الجميلة والاغاني ورقص
الجوبي الذي اثار الحماس عند اخوتنا الكرد. وقد شارك من مؤسسة هواجس بحدود 92
فنانا وفنانة تشكيلية اضافة الى فناني زاخو ودهوك. ابرزهم الفنانون رحيم السيد
رئيس المؤسسة و اسعد علوان واصيل داود سلوم ومحمد السبع واوات كريم وحسين البلداوي
وعلي غانم وظاهر حبيب واياد الرسام وعلي عبدالكريم وابراهيم الملي ونور حميد الذي
وثقت توزيع الجوائز بكاميرة هاتفها الشخصي ووزعتها على اعضاء الوفد وهي خطوة لاقت
استحسان الجميع، وفضيلة محمد وفاتن كاظم وعلي الربيعي وزهراء محمود وباسمة الحسن
ومحمد الزيدي واجاويد كيكاني ومجيد الصباغ وفارس تمر صاحب كيلري زاخو وهو من اشد
المتعاونين مع هواجس ودلير كاميران ومينا اسامة ومنى محمد ومصطفى تمر وصباح محسن
وجرجيس عبد وكريم عبدالله وضحى مكي وجنان المظفر ورضوان جاسم وغيرهم. وتضمن الحفل
اغان عربية وكردية قدمها الفنان والباحث الموسيقي ستار الناصر الذي اطربنا بأغنية
ام كلثوم لسة فاكر وكذلك غنى المطرب الكوردي سمير نزار مجموعة اغان عراقية اضافة
الى اغنية الجوبي التي جمعت العديد من الفنانين العرب والاكراد بطريقة اثارت اعجاب
الحاضرين، اضافة الى قصيدة للشاعر صبري السعدي كما تم تكريم المشاركين بدرع هواجس
وشهادة تقديرية، وقام الكاتب والمؤرخ صباح محسن كاظم بتقديم كتابه فنارات في
الثقافة العراقية والعربية الجزء الرابع الى الزميل الصحفي قحطان جاسم جواد
المرافق للوفد لان الكتاب يضم مقالا عن كتابه استذكارات فنية وكذلك نسخة الى رئيس
هواجس رحيم السيد والفنانة اصيل داود سلوم لإفادة المؤلف من مكتبة والدها. وكتاب
فنارات صادر عن سلسلة روائع المبدعين المعاصرين العرب في مصر. المعرض اقيم
بالتعاون مع مديرية الثقافة والفنون في زاخو المستقلة على قاعة كليري زاخو وافتتحه
قائم مقام زاخو السيد مشير محمد بشير. وكان معرضا فخما بأساليبه الفنية المتنوعة
وموضوعاته المتعددة والزاخرة بالجمال والحب. الفنان رحيم السيد قال عن المعرض(شارك
اكثر من مئة فنان وفنانة من جميع محافظات القطر بما فيهم فناني السليمانية واربيل
ودهوك. وكانت فرصة سعيدة لهذا التلاحم الجميل بين فناني العراق من جنوبه وحتى اقصى
شماله جمعهم الجمال والحب والتآخي الكبير. وهي المرة الثالثة التي تقيم مؤسسة
هواجس هذا المعرض وفي كل عام نسجل نجاحا كبيرا وبوتائر عالية. وقد حقق المعرض
نجاحا كبيرا انعكس ايجابيا على يوم الاحتفال الكبير الذي اقيم في احدى المطاعم حيث
استمر الى منتصف الليل ـوكانت فرصة عظيمة لأبداء التلاحم الكبير بين فناني دهوك
وفناني هواجس. وغنى بعض الفنانين الاكراد بالعربي فرحا وتقديريا واعتزازا. وفي هذه
المناسبة اقدم شكري واعتزازي باسم مؤسسة هواجس الى قائم مقام زاخو ومديرية الثقافة
والفنون في زاخو والفنان فارس تمر الذين قاموا بتقديم جميع التسهيلات لإنجاح المعرض الفني. الكاتب
والمؤرخ صباح محسن كاظم قال لنا(انها المرة الثالثة التي تزرع فيها هواجس آيات
الفرح والسعادة اينما تحل. واليوم تجدد الفرح وتزرع الجمال في زاخو الحبيبة.
وقبلها في بغداد والسليمانية والحلة والناصرية وبابل وغيرها. وقد واكبت شخصيا
اعمال هواجس منذ عشر سنوات وكتبت عن اعمالها اكثر من مئة مقال. هواجس تمثل الفن
التشكيلي العراقي لأنها تضم العديد من الفنانين من جميع المحافظات العراقية ،وشخصت
فيها اهمية تلك الاعمال والمدارس التي تمثلها. وفي كل مرة تسجل هواجس نجاحا مبهرا
عبر اعمالها المتعددة والمنوعة في اعمالها كالمرأة والطفولة والطبيعة والانسان المسحوق والجبل
والسهل وكل نواحي الحياة. واجد متعة كبيرة في مثل هذه التجمعات وسعيد جدا بتعرفي
على الكثير من الفنانين من خلال هواجس. وشاركنا الفنان علي عبد الكريم الحديث
فقال(بعد تجارب فنية عديدة داخل العراق وخارجه
قدمت العديد من الاعمال الفنية وبأساليب
متعددة .وبما اني من بغداد فقد تناولت المدينة بكافة نواحيها وبتشكيلة لونية
مؤثرة واعمالي في هذا المعرض سبق ان فازت بالجائزة الاولى في بيروت وتركيا. وهي
تمثل بغداد وجمالها رغم الظلام الذي يحيط بها وان شاء الله يعم الفرح فيها من جديد
وتتجاوز الكثير من عثراتها). وقال الفنان آوات كريم (انا من المشاركين في معارض هواجس
ولوحتي في هذا المعرض اكليرك وهي ترجمة لقصيدة نثرية قريبة من نفسي وذات تأثير
رومانسي جميل، انها كتابة مترجمة الى رسم قد تجد الوانها بدائية لكنها تعبيرية جدا).الفنان
حسين البلدواي كان سعيدا بالمشاركة واوضح (انه معرض تلاقح افكار ومعرض مشترك لنخبة
من الفنانين بعضهم من الرواد والاخر من الشباب. ومشاركتي بلوحة معبرة اعتزازا
بمؤسسة هواجس، وهي ليست المرة الاولى للمشاركة فقد سبقتها مشاركات اخرى. وانا سعيد
بهذه اللمة الجميلة التي عرفتنا بالكثير من الاسماء. ولوحتي فيها تجليات كما
لوحاتي السابقة تجليات ما بعد الحداثة)







0 تعليقات