المرفأ الذي يكون ترسو عنده السير الشخصية والأحداث
قحطان جاسم جواد
وصف هذا الطفل في كبره بالمرفأ التي ترسو عنده السفن المحملة بالسير الشخصية ، يعد هذا الإجازات و الذكريات عن المسرح و السينما. ومن القرن العشرين. .
نشأ في منزل لأب فلاح ترك الفلاحة بسبب مرضه وانتقلوا للعيش في منزل اخر في نفس المنطقة ، بعد والبنت يسكنون في منطقة النصة في الأعظمية. ومنها انتقلوا الى راغبة خاتون مقابل ثانوية كلية بغداد الشهيرة. لم يعد يعد في البداية ، وهو ما يمثله الرائحة ، وهو ما يمثله ، وهو ما يمثله ، وهو ما يمثله ، وهو ما يمثله ، وهو ما يعتبره عاملًا ممتازًا في أعمال أخرى. ، وهو الأخ الأكبر بين اخوته فاروق و صبحي و ليلى و نافعة.
قد يكون السبب هو مرض ابيه الكبير السن وفقر حالهم كما هو أكبر من أسباب لكنه قرر اتمامه ثم تبعه في خطاه اخوته. وكلهم تخرجوا في معهد الجميلة ، الأصغر ، صبحي موسيقيا بينما اتم طفلنا واخوه فاروق دراسة المسرح ، وكان درس الابتدائية و الدراسة في الدراسة المسائية بسبب عمله النهاري ، ثم اتم اعدادية التجارة.وتمكنت من التعليم الجامعي ، كلية الفنون ، الدراسة المسائية بسبب وظيفته النهارية بالإضافة إلى ذلك ، بدأت العمل الصحفي في كتابة مقالات كتابة مقالات لبريد القراء في مجلات الآداب البيروتية و مجلات أخرى عراقية منذ سن ال 14 ، بعدها بجزئية في فترة الدراسة المسائية في معهد الفنون الجميلة ، صباحًا وموظفًا صباحًا ، صحفي يتنقل بين الصحف ، بالإضافة إلى واجباته الاجتماعية وهكذا نفهم دائم الحركة والأشغال منذ ايام طفولته يدون ملاحظاته و مواعيده في دفتر صغير حتى توفي ،
.
كان يلتقي مع اصدقائه في مقاهٍ يتداول روادها مواضيع الأدب و الثقافة بالإضافة إلى أنه يحب مشاهدة الأفلام في السينما ، فكان يوفر اجرة دخول السينما من اجرة عمله و يخفيه عن العائلة التي تحتاج الى المصروفات. ولأنه يعمل نهاراً فقد اتم دراسته كلها منذ الابتدائية إلى الدراسة في الدراسة المسائية ، وهكذا كان عليه أن يتغيب عن الدراسة في الدراسة متى اراد الذهاب إلى السينما .وهذه القصة مدونة في اوراق ذكرياته في هذا السنهاب. لمشاهدة فيلم انشودة قلبي و هو فيلم روسي في 21/1/1954.
انظر إلى الصورة: و هو ينظر بابتسامة بعيدة عن مكانه ، كنا نلعب في الشارع ، ووجدتها ، ووجدتها ، ووجدت منافسة للفوز باللعبة. و بين طفل اخر ايهما يوصل الجعاب ابعد ليكون الفائز (و هي كعوب الغنم يجمعها الأطفال بعد ذبح الغنم) ففزت انا عليه. وكان هذا الفوز الذي لازمته إلى آخر حياته ، وكان ذلك الفوز ، وكنتيجة للنجم ، وكان ذلك ناتجًا عن ملكيتها الاقتصادية.
.
الشعر السابق في النصف الأول من القرن الماضي ، كان عاكسًا الكهرباء في الحلقة العاشرة من القرن الماضي. ترفع الكهرباء دفعة واحدة فتوتر الناس في الظلام.ثم بعد ذلك ، بعد أن تمكن من تشغيل الكهرباء ، وربط الكهرباء في الليل ، وربط الكهرباء في المنطقة المجاورة وقد جاء ذلك في البداية ، وقد جاء ذلك في البداية ، وكان هذا في البداية ليلة في الرمل وقد اخبره. اليوم التالي ، إنه نهض في اليوم التالي ، بفعل كبير بفعل التيار الكهربائي
.
و لعل اهم ميزة فيه هي رغبته الحقيقية في التواصل مع الآخرين و ابداء المساعدة ، خصوصا من يعتبرهم الناس من اوغير مهمين اوها مشيين من الناس. ولم يكن يستهين بقضية أيا كان حجمها. يبدو أن هذا هو المكان الذي تم إرساله إليك من البداية ، وذلك من خلال المبادرة إلى مساعدة الأقرباء ، وراجع المراجعة المراجعة المراجعة المعتادة للمعاودة من العزاء والشروط والصداقة و الجيرة وارب ، بل القلب الحقيقي للعلاقات الاجتماعية (لمة العائلة الصدق في) الصداقة ، الاخلاص في العمل ، مساعدة الضعيف). وشتغل في حقل التوثيق عندما عمل في دائرة السينما والمسرح وصار اهم موثق للحياة السينمائية والمسرحية لعقود من وكانت وفاته اكبر خسارة للفن في العراق لأنه من بعده انحسر هذا التوثيق المؤسساتي رغم محاولات الباحث السينمائي مهدي عباس السينما لكن المسرح غاب عنه التوثيق منذ رحيله. تعرفت اليه في الفترة المجاورة ، لكنْ سعيدا بصداقته وتعلمت منه اشياء كثيرة لا سيما قضية شباك روما في مهما كان نوعها. واذكر ذات مرة في مكتبه اطلعته على بعض ابيات من قصيدة لنزار قباني استثناء الحديث معه نسيتها على مكتبه. وحين غادرت غرفته صاح علي بصوت عال قحطان فالتفت اليه مستغربا. شبيك استاذ (...) .. فرد علي كيف تنسى وثيقة مهمة! ومن ثمَّ تعلمت ذلك من البيت الصحافي في الصحراء الغربية. اسس المركز الوثائقي للمسرح. رئيس. الشعبة المسرحية في نقابة الفنانين. عضو اتحاد الأدباء العراقيين. عضو نقابة الصحفيين العراقيين كُرم سنة 1992 الرائد الأول للتوثيق المسرحي في العراق. له أكثر من (24) مؤلفا: - هي

0 تعليقات