الانتاج السينمائي في دائرة السينما والمسرح
1973 لغاية 1990
الفترة الذهبية للسينما العراقية من 1973 ولغاية 1990 حيث قدمت السينما أفلام روائية و أفلام وثائقية وجريدة سينمائية وكانت فعلا نهضة سينمائية عراقية، قامت بصناعة أفلام مميزة بحدود 46 فيلم روائي وعشرات الأفلام الوثائقية، اصبحت لدينا صناعة سينمائية و كوادر سينمائية متميزة كانت تحمل شهادات أكاديمية من مختلف المدارس السينمائية، سواء السوفيتية أو الانكليزية أو الأمريكية وحتى الألمانية مخرجون متميزون مثل محمد شكري جميل، صاحب حداد، عبد الهادي الراوي، فيصل الياسري، جعفر علي، طارق عبد الكريم، قاسم حول، صبيح عبد الكريم، بسام الوردي، خيرية المنصور، حسين أمين ومن المخرجين العرب الذين عملوا افلام عراقية اكسبت الكوادر العراقية خبرة اضافية مثل صلاح أبو سيف، فؤاد التهامي، توفيق صالح، عمالقة في الإخراج، مخرجو الافلام الوثائقية هاشم ابو عراق، جنان صبري، وغيرهم، كذلك مساعدي إخراج من الكوادر الممتازة، مدراء تصوير أمثال، حاتم حسين، شكيب رشيد، وليم دانيال، رفعت عبد الحميد، عبد اللطيف صالح، نهاد علي، ماجد كامل، المصورون السينمائيون، طالب أمين، يوسف ميخائيل، محمد أمين، مدراء الإنتاج، رمضان كاطع، ضياء ألبياتي، ،صلاح محمد صالح، جبريل العزاوي، مونتاج الأفلام كان عدد كبير من المختصين بالمونتاج المتميزين، المؤثرات الصورية كان طالب عدوان، المكياج مهدي الاوقاتي، فوزي الجانبي، طه الهلالي، وفي الموسيقى وهندسة الصوت، عبد الامير الصراف، فيصل العباسي، فلاح فرج، ناهض ناصر، صلحي الوادي، في الإضاءة والديكور والشاريو كرين، طارق ضعون، فرحان زهراوي، صالح كاظم، والاكسسوار، علي رداعة، علوان لفته، كانت كوادر ممتازة كل حسب اختصاصه، تم استيراد احدث الكاميرات السينمائية والأجهزة والمعدات، كذلك وجود مختبر لطبع وتحميض الأفلام ، وقد أُنتجت افلام تضاهي الأفلام المصرية المميزة، في فيلم المسألة الكبرى كان مدير التصوير الشهير هيلديارد ومعه كادر متميز في الاضاءة والديكور، فكانت فعلا نهضة سينمائية في العراق، ولكن مع الأسف ذهبت جهود كل هؤلاء المبدعين الذين عاصرتهم بحكم عملي في دائرة السينما والمسرح ذهبت سدى، بسب أن الأفلام تجير للنظام، وبقيت محلية تعرض كم يوم ثم توضع على الرفوف، لا تُسوق وصانعو هذه الأفلام أيضا وضعوا على الرفوف العالية، قسم غادروا بصمت، الكثير هاجر خارج العراق، والبعض انتقل الى رحمه الله، والبعض الآخر لان في البيت متقاعد لا يستطيع العمل، ولم يبقى من الجيل القديم أي احد يعمل في السينما وأصبح فراغ سينمائي من 1990 ولحد هذه اللحظة، باستثناء فلم الملك غازي الذي انتج عام 1993 . الآن شباب يحاولون أنتاج أفلام سي دي لمدة 15 دقيقة بميزانيات متواضعة جدا، ضاعت هوية السينما العراقية ولا يوجد شاب درس في كليات عالمية كالجيل القديم، وتعاني السينما من فراغ في كل الاختصاصات، ولا يوجد بديل للجيل الاكاديمي القديم الذي كون السينما العراقية،، الان نحتاج الى ارسال شباب متميزين لدراسة فن السينما في دول متقدمة في هذا المجال مثل امريكا وفرنسا والمانيا وروسيا،،، عسى أن يعيدوا ولو جزء بسيط من الماضي السينمائي العراقي .... بشار طعمه ...


0 تعليقات