التلقي متصلة لعروض المسرح في غياب نظريه نقديه عربيه
بقلم / حسام الدين مسعد
«« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «» »» »» »» »» »» »» »»
# الحلقةالثانيه
هذه السلسلة من المقالات التي استهللتها بالحلقة الأولي كم تتخذ من السؤال الرئيسي والتسأولات الفرعية المنبثقه منها نقطة انطلاق نحو البحث في مسرحيات الشارع الموضوع المشترك بين مجموعة من النقاد قرأوا الظاهره قراءات مختلفة بمقاربات مختلفه تختلف فيها الفهم والتأويل والخلفيات والمرجعيات. اقرأ المنهج المطلَق على معرفة ثقافة الناقد وأثر ذلك علي الوجود الذهني والوجود الكتابي الذي سيفضي حتما للوجود العياني لمسرح الشارع. في محاولة للإجابة علي السؤال الرئيس والتسأولات الأخري للوصول إلى المنطقة التي تقع في منطقة عزوف النقاد والباحثين وشح المراجع والمصادر في مسرح الشارع.
1- التلقي العربي لمفهوم مصطلح "مسرح الشارع"
»» »» «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« «« ««
يتم تلوينه في علم المفهوم ووظيفته ولعله في الوقوف على إشكالية التعريف مايدل علي ذلك. عربيه كمصر ، المغرب ، العراق ، وتونس. للبساطة في هذه الدول من مناخ ثقافي يستوعب ويستقطب كافة الفنادق الكبرى للنشاط التجاري فيها.
أ-التلقي لمفهوم مسرح الشارع في "مصر"
»» »» »» »» »« «» »» »» »» »» »» «« «« «« «» »
تقول الباحثة "داليا همام" (1) إن [مسرح الشارع ليس غريبا علي المجتمع المصري فالسامر القديم يعد نموذجا لمسرح الشارع ذلك انه حفل مسرحي يقام في المناسبات الخاصه (افراح ، مواليد ، ختان ، وليالي الحصاد وليالي السمر في الصيف) والسامر عبارة عن فرقة يطلق عليها اسمها في التمثيل داخل المسرح والجمهور والدراما فيه الدورة الأساسية لروسيا أو نهارا. وكذا بين العرضفاليه الكرنفاليه ، وعرض العروض المختلفة ، وعرض المعارض المختلفة ، وعرض العروض الدراميه التي تعتمد علي الواقع الحي والممثلين اي انها تستقي مفهومها العياني من الوجود اللفظي والكتابي للموروث التاريخي للظاهره اي انها تجعل من "مسرح الشارع"مسرح مرتبط بالمسرح معينه وتخلط بين مفهومي مسرح الشارع والمسرح في الشارع.
يقول "محمد الجنايني (2) أحد صناع مسرح الشارع في مصر في مدرجه الأخيره وهو نشاط بسبب إعتقاله سياسيا أن مسرح الشارع هو شامل جميع أنواع العروض التي تقوم بها المؤدون حيث يكون هناك مكانة على مسرح معني بالتعبير عن قضايا الناس وآلامهم وطموحاتهم وكافة قضاياهم والتفاعل معها لدفع حركة المجتمع نحو الحرية و العدالة الإجتماعيه.) ويتجلي من خلال مفهوم "الجنايني"النزعة الثوريه التي هيمنت علي المشهد في مصر إبان احداث الخامس يبدأ من يناير عام الفين واحدي عشر كان شعارها عيش ، حريه ، عداله إجتماعيه في رفض وإحتجاج علي الظروف الإجتماعيه التي صاحبت هذه الفترة لكني اتفق معه ان مصطلح مسرح الشارع في مصر هو مصطلح عام تم إستقاؤه من التعريف المعجمي لقاموس إكسفورد كمايلي (مسرحيات أو عروض تقدم في فضاءات العرض) عروض الدراميه وغيرها الكثير وكذا عروض في الشارع وعروض مسرح الشارع مازالت تتجلي في حديث "الجنايني" وتستظل بهاظل العروض المسرحيه التي تقدم في الفضاءات تقليديه او خارج العمارة.
• إذا كانت الجملة الأساسيه الأساسيه للتجريب هي الحريه والوعي بأبعاده ومحاولة حل الجملة ، جديد يقبل التسأولات ويحرر المعرفه ويوسع الفهم ويعيد العلاقات بين أمور الجملة في أمور الجملة في الجملة في مصر ، كونه وعي بأبعاد المأزق ومحاولة البحث عن الأسباب التي تظهر لنايته الكبيرة الشامخه مكانا طاردا للجماهير ويظل المقهي الموجود علي الرصيف وفي الأزقه والحارات بكل مافيه من ضجيج مكانا جاذبا للجماهير خارج اسوار العمارة المسرحيه.
• ويظهر الكاتب والناقد "إبراهيم الحسيني" (3) [إذا استطعنا ان نعطي بعض الحرية للمتفرج في انجلس بطريقة مغايره وأن يتحول من مجرد متفرج الي مشارك داخل العرض ، المشاركه في مكان لأخر ، والحديث مع هذا وذاك من المتفرجين والممثلين ، ممكن أن يكون ممكنًا حفظ مشهد آخر ، ولكن ممكن أن يكون مسموحًا بأن نشجع هذا العرض في بعض العروض.
إن "الحسيني" الذي جعله حديثه في محاولة الخروج من مأزق عزوف الجمهور عن ارتياد المسرح ببنايته الشامخه يؤكد بطريقة اخري مسرح الشارع والحرية في مكان الي آخر التي يمنحها الفضاء الغير تقليدي للمتفرج والطبيعه التشاركيه التي تقع في مسرح عروض الشارع والمتمثله في إتاحة الحريه للمتفرج بالحوار مع الممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممثل
ويتسم من حديث "الحسيني" رفضه أن يكون مسرح الشارع مسرحا بديلا للمسرح ببناياته الصرفديه .ونتفق معه في ذلك ساعين الي حل إشكالية عزوف الجمهور عن إرتياد المسارح وتحقيق افق التوقع الخاص لهذا الجمهور.
لكن هل مفهوم مصطلح مسرح الشارع في مصر يتماثل مع مفهومه في المملكه المغربية أو في الجمهورية العراقيه أو في تونس ما سنتطرق إليه في الحلقة الثالثة من التلقي متفرع من مسرح الشارع في غياب نظريه نقديه عربيه.
0 تعليقات