Recents in Beach

لاعلاناتكم علي موقع مسرح كنعان الوطني التواصل علي رقم 00970592815710

الحلقة الثانية من مشروع الموندراما التعاقبية للمخرج فاروق صبري.

 

الحلقة الثانية....المنودراما التعاقبية

 

في عدد سابق من الموقع وفي الحلقة الأولى نشرنا نص التنظير لمشروع (المنودراما التعاقبية) والذي أعلنت عنه عام 2014 وكتب حوله العديد من الكتّاب والباحثين والمسرحيين والإعلاميين الذين ننشر كتابات بعضهم في هذه الحلقة......

رأي الباحث المصري الكبير أبو الحسن سلام حول المشروع :

إبتكار شبيه بإبتكار أسخليوس للشخصية الثانية

المونودراما فن قديم بدأ مع بداية تحول الرقص والغناء الديثرامبي في اليونان إلي ما جسده الممثل اليوناني القديم ثيسبيس في أدائه المنفرد الذي شكل نواة لفن المونودراما التي تأسست علي حدث مركب تركيبا كولاجيازمنرصور ومواقف تستعيدها ايتلهاما من مواقف مضت كانت اها مشاركة فيها لتعيد بالأدباء التمثيلي المنفرد تصوير تلك الصور والمواقف المستعادة من ذاكرته التخيلية بالتشخيص التعبيري الصوتي والحركي منتقدة ومحمولة علي سمات هويته كشفا عن وجهة نظره التي بتنتصر فيها الشخصية المونودرامي أنفسها اذ يعلو صوت فعلها المستعاد علي الأصوات التي استدعاها صوتا وحركة بما يؤكد وجهة نظرها هي . كانت تلك الأسس النظرية للنية مونودراما الممثل الواحد كسبا لوجهة نظر الأول الفردية وهي مناسبة لثقافة البعد الذاتي . ومع سيادة ثقافة الحداثة وبعدها التي تجسد تعدد معني النص الواحد وتنتصر للرأي والرأي الآخر كانت هناك ضرورة لطنطًر هذا الفن الانفرادي ليعطي الحق للشخصية الذاتية الغائبة عن الحدث المونودرامي التقليد ليتكشف شخصية المحرك الغائب للصراع الذي تعمدت الكتابة المونودرامي تغييبها لإتاحتة السيطرة لصوت الشخصية المونودرامي المحورية التفرد في تجسيد الحدث فجاءت مبادرة المخرج المسرحي العراقي الفنان فاروق صبري التنظيرية لتجدد الفعل المونودراما بما عرف عنده بالمونودراما التعاقبية التي تبني الحدث مرتين حدث انفرادي للشخصية المحورية يشخص فيها ما يستدعيك مما يخدم وجهة نظره فييىا يستعيد مما في ذاكرته الخيالية من أحداث مصت وعندما ينتهي عرض مونودراماهرتتاح الفرصة للشخصية المحركة للحدث لتصبح هي الشخصية المحورية المنفردة بالأدباء لتستعيد الحدث السابق نفسه اكن من جهةنظرها هي بمعني انتصارها لنفسها علي هيئة مونودراما تعاقبية علي ما فات الشخصية الأولي في انفرادها بعرض الحدث وهوا يصبح لدينا خطابان للحدث المونودرامي نفسه وهكذا تعد المونودراما إضافة مبتكرة لفن المونودراما يناسب عصر التعدد وقبول الآخر ومشروع المنودراما التعاقبية ابتكار شبيه بابتكار أسخليوس للشخصية الثانية في المسرحية وهو فضل يحسب بكل تقدير للمخرج العراقي الأستاذ فاروق صبري .


 

رأي المسرحي العراقي الممثل في فرقة الشمس الفرنسية الفنان سمير سعيد:

 

المشروع يخلق نوع من (الديالكتيك) المسرحي

 في نظرية المونودراما التعاقبية التي بنى اساسها وطبقها وينظر بها الصديق الحبيب والمخلص والحقيقي للفن المسرحي فاروق صبري ،، الشي المميز فيها انها تتخلى عن المونولوغ الداخلي او الحوار مع الذات او مع شخص وهمي متخيل . فاروق لكي يخلق نوع من الحيوية والحياة أوجد الممثل الاخر المتعاقب السارد الاخر الذي يمثل بالتوازي مع الممثل الاول .. اجد هذا ذكاء من قبل الأخ فاروق لكي يخلق نوع من (الديالكتيك ) المسرحي ولكننا لا نعرف قانون هذا الديالكتيك هل هو قائم على الاختلاف مع الاخر ... ثانيا توزيع الجهد المسرحي على الممثل الاخر ،، في حين ممكن للممثل المونودراما الخلاق ان يخرج نفسه على المسرح وكأنه يخرج لعشرة ممثلين حين يعرف ان الاخراج المسرحي هو فن اخراج النظر او البصر - عيون المتفرج .. في هذه الحاله لا يستوجب وجود الممثل المتعاقب ،،، الممثل الخلاق هو وحده من يظهر الاشياء على المسرح ) jeu de regardé ...... (شابلن ( يقول ،، انا دائما اسرد نفس القصة وهي قصة ذلك الطفل الفقير الذي كان يعيش طفولة فقيرة وبائسة ... شابلن كان وحدة في الخلق لم يكن هناك ممثل متعاقب معة . هو القادم من مدرسة الميوزك هول الأكثر جمال وصعوبة للممثل ان يكون مضحك وراقص ومهرج ومغني وحكواتي وبهلوان ،، وحده كان شابلن العبقري ... التجارب التي حقق بها صديقنا فاروق كانت معتمده على نصوص الآخرين.

 

فهمت ان الروحية والعقلية التي يعمل عليها الأخ فاروق بالتعاقبية هي العقلية الجادة والرصينة والهادفة في حين هو الهدف في ممثل المسرح الواحد إرباكها تهديمها السخرية منها ومن تناقضاتها .. عليه ان يكون مسرح ( politiquement in correcte سياسيا غير صحيح ... احببت جدا في المقترح النزعة الى المسرح المعاصر والحديث مثلما جاء في العمل الأخير ( المانيكانات ) وهو تطبيق للمشروع التعاقبي ، من اخراج فاروق صبري ... مثلما نقول ان الطريق الى المعرفة هو في طرح الأسئلة والشك الكبير ،، وثلاثة هم خلاقين الانسان والطبيعة واللة ... والانسان الخلاق هو الفنان ،، فاروق صبري يحمل الشك والكثير من الأسئلة المقلقة له في المسرح وسيجد أجوبتها في حقيقة الفن المغاير والآخر.



رأي الفنان إحسان عثمان ، المخرج

 والممثل في

Actor at cologne Opera – Berllin

مشروعك يحمل نظرية رائعة وفكرة مبدعة

 منذ بداية عملي خلق عندي عشق خاص تجاه المسرح بشكل عام و المونودراما بشكل خاص حيث قدمت العديد من مسرحيات مونودراما  وفي النهاية تكوَن لدي شعور و وصلت الى القناعة بأان العمل في المسرح والتمثيل ليس بالعمل الهين وهو صعب على المتفرج ايضا.

اعتقد بان هذا الفن منذ ظهور المسرح على يد تيسبيس الى الحاضر لم يلق تغييرات ملموسة  بحيث يواكب المتغيرات العصرية لان هذا الفن قد تم بناؤه على ضوء المنولوجات  والسرد  وحياتنا تحتاج الى اكثر من الحوار .لكن بعد ان قراءة مشروعك  وجدت فيها افكارا جديدة  لم اراها  ولم اقراءها من قبل و هذا بعث فيّ الأمل من جديد بان ليس هناك ما يوقف الفن و مسيرته وانه مستمر في التغير .حقيقة مشروعك يستحق الوقفة التأملية وقراءة فكرية لانه يحمل في طياته نظرية رائعة و فكرة مبدعة, سعدت كثيرا بمشروعك خصوصا بعد ان تم طرحها من فنان كردي ولكن ما تعلمناه من المسرح هو :تأتي للنظرية بداية للعملية المسرحية ,و يجب ان تحول تلك الاطروحة الى التطبيق العملي و يتم تنفيذها على خشبة المسرح وبذلك تستحصل على كافة الخصوصيات التي تتسم بها الفن المسرحي لذا اجد من الضرورة ان تدخل تلك الطروحات الى حيز التنفيذ و اهنئك على هذه الفكرة الجميلة.




رأي الكاتب محمود جميل قادر المشرف على

 القسم الثقافي لجريدة الرأي الاردنية:

مشروع التعاقب فكرة تستحق النقاش

مشروع المونودراما التعاقبية ينبض بروح الحاجة إليه.. ففي المونودراما الخالصة تظلُّ كثيرٌ من المسائل عالقة.. فكرةُ تقمص الشخصية الوحيدة لمختلف شخصيات النص محفوفةٌ بالمخاطر.. التعاقب فكرة تستحق النقاش.. وصولاً إلى لحظةِ تزامنٍ تعبيريةٍ أدائيةٍ تتصدى خلالها كل شخصية لِمَنَصَّةِ البوح يسردان ويتداخلان ويستمع النظارة ويشتُّ النظارة ويركزُ النظارة ويختارُ النظارة الصوت الأكثر تأثيراً المسكون بإحساسٍ عميقٍ بصدقيته وسكون الحقِّ فيه...

أفكارك هنا حول تطوير الصيغ القائمة لمسرح المونودراما جديرة بالنقاش وتبادل الآراء والعصف الذهني

 

 

رأي الناقد والكاتب السوري عبدالفتاح القلعجي:

يضفي المشروع حياة جديدة على المونودراما التقليدية

طرح الفنان الصديق فاروق صبري مشروعاً جديدا في كتابة نص المونودراما وتشخيصه وقد أطلق عليه الصديق المسرحي صباح الأنباري اسم المونودراما التعاقبية وهي تسمية موفقة. المشروع في الأساس وكما أراه ينقل المونودراما من إطارها التقليدي إلى أطر تجريبية ثلاثة تتلخص في: 1- رواية ممثلين بالتعاقب لحكاية العرض من وجهتي نظر مختلفتين. 2- رواية الحكاية الأساسية ثم يعقبها انتقاء شخصية فيها ليقوم الممثل نفسه برواية وجهة نظرها. 3- (الدراما المعترضة) حيث يعترض ممثل آخر الممثل الرئيس ليكمل حكاية العرض من وجهة نظره. وهنا نتساءل هل تندرج المعترضة في إطار المونودراما.. ربما نعم وربما لا أ‌- لاشك أن هذا المشروع يضفي حياة جديدة على المونودراما التقليدية وينقلها من دائرة العرض للحدث أو الشخصية إلى دائرة البحث في الحدث أو الشخصية. ب‌- كما أنه – أي المشروع - يخفف مما تتهم به المونودراما بأنها تقدم شخصية مريضة مأزومة، هذا إن أحسن معالجة النص. ت‌- يخفف من الملل الذي يشعر به المتفرج حين حضوره بعض المونودرامات. ث‌- يحقق دراما الصدمة بنقل المتفرج فجأة من رتابة العرض إلى أفق جديد في عرض الموضوع أو الشخصية. ج‌- إذا تم تطوير المشروع فإنه يمكن أن تنتقل "الدراما التعاقبية" إلى مرحلة " الدراما التوليدية" بمعنى توالد الأفكار من بعضها بعضاً وتوالد موشوري أو تطويري للشخصية أو الشخصيات. وهذه المرحلة صعبة جداً ولكنها ممتعة. مع تمنياتي بالتوفيق.

 

عبد الفتاح قلعه جي/ كاتب وباحث مسرحي/ رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحلب


 

المخرج فاروق صبري 


 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات